السيد محمد حسين الطهراني

67

معرفة المعاد

حسن روى تو به يك جلوه كه در آينه كرد * اين‌همه نقش در آئينه أوهام افتاد اين همه عكس مِى ونقش ونگارى كه نمود * يك فروغ رخ ساقيست كه در جام افتاد غيرت عشق زبان همه خاصان ببريد * كز كجا سِرِّ غمش در دهنِ عام افتاد من ز مسجد به خرابات نه خود افتادم * اينم از عهدِ أزل حاصل فرجام افتاد چه كند كز پى دوران نرود چون پرگار * هر كه در دايرة گردشِ ايّام افتاد هر دمش با منِ دل سوخته لطفى دگر است * اين گدا بين كه چه شايسته انعام افتاد « 1 »

--> ( 1 ) - يقول : ولما تجلّى حُسن وجهك في المرآة مرّةً ، فقد تجلّى في مرآة الأوهام كلّ هذه النقوش والرسوم . لم تكن كلّ هذه الصور والرسوم والنقوش التي كان يُجلّيها ، إلّا شعاع واحد من طلعة الساقي التي انعكست في الكأس . لقد أخرست غيرةُ العشق لسان الخواصّ جميعاً ، أن كيف دارت ألسنة الجميع بسرّ غمّ الحبيب وعشقه ؟ لم آتِ من المسجد إلى التكية من تلقاء نفسي ، بل ساقني إليه الأجل من الأزل المكتوب . وما الذي يفعله لئلّا يدور - كدوران الفرجار - بدوران الدهر ، مَن تهاوى في دائرة دوران الايّام ؟ ( أي أنّ من سقط بدائرة دوران الأيّام والدنيا ، فلن يكون قادراً على عدم اتّباع دوران الدهر ) . كلّ نَفَس منه لطفٌ بي ، أنا صاحب القلب المحترق الواله ، فانظر إلى هذا الشحّاذ كيف صار لائقاً بأنعامٍ كهذا !